حبيب الله الهاشمي الخوئي
62
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ورددت فدك إلى ورثة فاطمة عليهما السّلام ورددت صاع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومدّه إلى ما كان ، وأمضيت قطايع كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أقطعها للنّاس مسمّين ورددت دار جعفر بن أبي طالب إلى ورثته وهدمتها من المسجد ، ورددت الخمس إلى أهله ، ورددت قضاء كلّ من قضى بجور ، ورددت سبى ذرارى بنى تغلب ، ورددت ما قسم من أرض خيبر ، ومحوت ديوان العطاء وأعطيت كما كان يعطى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولم أجعلها دولة بين الأغنياء . واللَّه لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا « يجمعوا خ » في شهر رمضان إلَّا في فريضة فنادى بعض أهل عسكرى ممّن يقاتل سيفه معي انعى به الاسلام وأهله : غيّرت سنّة عمر ونهى أن يصلَّى في شهر رمضان في جماعة حتّى خفت أن يثور في ناحية عسكرى ما لقيت ولقيت هذه الامّة من أئمة الضلالة والدّعاة إلى النار . وأعظم من ذلك سهم ذوى القربى قال اللَّه « واعلموا أنّما غنمتم من شيء فأنّ للَّه خمسه وللرّسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل - منّا خاصة - إن كنتم آمنتم باللَّه وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان » نحن واللَّه عنى بذوي القربى الَّذين قرنهم اللَّه بنفسه ونبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولم يجعل لنا في الصدقة نصيبا أكرم اللَّه نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس . فقال له عليه السّلام رجل : إني سمعت من سلمان وأبى ذرّ والمقداد شيئا من تفسير القرآن والرّواية عن النبىّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم - ثمّ ساق الحديث نحوا مما مرّ إلى قوله - حتى أن كانوا ليحبّون أن يجيء الاعرابى أو الطارئ فيسأله حتى يسمعوا ، وكان لا يمرّ بي من ذلك شيء إلَّا سألته وحفظته ، فهذه وجوه ما عليه النّاس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم . الترجمة از جملهء كلام آن إمام متّقين است در حالتي كه سؤال كرد از أو سؤال كنندهء از حديثهاى بدعتها واز آن خبري كه در دست مردمان است از اختلاف أخبار نبويّه پس فرمود :